فرقة: وقفا لحمزة الوجهان في تاء التأنيث وكذلك الكسائى. وحقق المتولى بالروض اعتماد تفخيم الراء مع وجهى الإمالة فانظره بالروض. طائفة ليتفقهوا، ولينذروا، إليهم، الكفار، غلظة وقفا ولا امتناعات هنا لحمزة:
كله ظاهر.
قوله تعالى: وَإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً
الشرح والتحليل
1.ما أنزلت: المد المنفصل. 2. أنزلت سورة: الإدغام لأبى عمرو وهشام بخلفه. وحمزة والكسائى وخلف. ولكل من الحلوانى والداجونى عن هشام الإظهار والإدغام كما حققته في موضع الأنفال فقد مضت سنة الأولين.
وهناك أن الإظهار للحلوانى خاص بالمد. والإدغام على القصر والمد. 3.
فمنهم: ميم الجمع. 4. الإدغام ليعقوب أولا. وسبق توقف أبى عمرو فله هنا الإظهار والإدغام والإخفاء ولابن كثير صلة هاء الضمير. زادته:
الإمالة لحمزة وجها واحدا. ولهشام الفتح من طريق الحلوانى. والإمالة من طريق الداجونى. وله الفتح من الكافى. أما ابن ذكوان: فابن الأخرم بالفتح. والرملى بالإمالة. والنقاش والمطوعى بالوجهين. فإذا قرئ بالفتح للنقاش امتنع الطول والسكت والشاهد من التنقيح:
وزاد بفتح قد رواه ابن أخرم ... وبالخلف نقاش ومطوعى احظلا
لمد وسكت غن بسمل لأول ... لمطوعى الإضجاع والغن أهملا
والتحرير لهشام يأتى في القراءة.
القراءة
قالون. 4 يعقوب بالإدغام. 3 قالون بصلة الميم. ابن كثير بصلة هاء زادته.
2 أبو عمرو بالإدغام في أنزلت سورة والإظهار في زادته هذه واندرج الحلوانى. ثم بالإدغام والإخفاء في زادته هذه. 1 قالون بتوسط المنفصل واندرج وجه للحلوانى وابن ذكوان. الداجونى بإمالة زادته واندرج ابن ذكوان. روح بالإدغام في زادته هذه. قالون بصلة الميم. أبو عمرو بالإدغام في أنزلت سورة وإظهار زادته هذه فقط. الداجونى على هذا الوجه بإمالة زادته. الضرير بترك الغنة في من يقول. الأزرق بالطويل ووجوه البدل.
النقاش بإمالة زادته. حمزة بإدغام أنزلت سورة وإمالة زادته وترك الغنة والوقف بالتحقيق والنقل والإدغام لخلف. خلاد بالغنة والوقف كخلف.
حمزة بسكت المد للراويين والوقف بالسكت والنقل والإدغام.
قوله تعالى: فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إِيماناً وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (124)
القراءة