قرأ «يعقوب» «إلى» بتخفيف اللام، على أنها حرف جرّ.
وقرأ الباقون «إلّا «بتشديد اللام، على أنها حرف استثناء، والمستثنى منه محذوف، أى: لا يزال بنيانهم ريبة في كل وقت من الأوقات إلّا وقت تقطيع قلوبهم بحيث لا يبقى لها قابلية الإدراك.
* «تقطع قلوبهم» من قوله تعالى: إلا أن تقطع قلوبهم
التوبة / 110.
قرأ «نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وشعبة، والكسائي، وخلف العاشر» «تقطع» بضم التاء، على البناء للمفعول، مضارع «قطع» مضعف العين، و «قلوبهم» نائب فاعل.
وقرأ الباقون «تقطع» بفتح التاء، على البناء للفاعل، مضارع «تقطع» ، والأصل، «تقطع» فحذفت إحدى التاءين تخفيفا، و «قلوبهم» فاعل.
تنبيه: «فيقتلون ويقتلون» من قوله تعالى: {يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون} رقم / 111.
تقدم الكلام عليه في سورة آل عمران أثناء الحديث على القراءات التى في وقاتلوا وقتلوا رقم / 195.
* «يزيغ» من قوله تعالى: من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم
التوبة / 117.
قرأ «حفص، وحمزة» «يزيغ» بالياء، على تذكير الفعل، واسم «كاد» ضمير الشأن، وجملة «يزيغ قلوب فريق منهم» خبر «كاد» .
وجاز تذكير الفعل لأن الفاعل جمع تكسير، كما قال تعالى:
{فناداه الملائكة} آل عمران / 39. على قراءة «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» .
وقرأ الباقون «تزيغ» بالتاء، على تأنيث الفعل، وتوجيهه كتوجيه القراءة المتقدمة، أنث الفعل كما أنث في قوله تعالى: {قالت الأعراب} الحجرات / 14.
يقال: زاغت الشمس «تزيغ زيغا» : مالت، وزاغ الشيء كذلك، و «يزوغ زوغا» لغة.
* «يرون» من قوله تعالى: {أو لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين} التوبة / 126.
قرأ «حمزة، ويعقوب» «ترون» بتاء الخطاب، والمخاطب المؤمنون على جهة التعجب، والتنبيه لهم على ما يعرض للمنافقين من الفتن، وهم لا يزدجرون بها عن نفاقهم.
و «ترى» بصرية، و أنهم يفتنون الخ سدّت مسدّ مفعول «ترى» .