فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159987 من 466147

ويمضي السياق بعد ذلك في تعقيبات منوعة , يعرض في أحدها بعد مشهد العهد الفطري مباشرة , مشهد الذي آتاه الله آياته ثم انسلخ منها - كبني إسرائيل وككل من يؤتيه الله آياته ثم ينسلخ منها ! - وهو مشهد يذكرنا بصوره وحركته وإيقاعه والتعقيب عليه بمشاهد سورة الأنعام وجوها كذلك:

واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها , فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين . ولو شئنا لرفعناه بها , ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه , فمثله كمثل الكلب:إن تحمل عليه يلهث , أو تتركه يلهث ! ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا ; فاقصص القصص لعلهم يتفكرون . ساء مثلا القوم الذين كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا يظلمون . من يهد الله فهو المهتدي , ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون . ولقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجن والإنس , لهم قلوب لايفقهون بها , ولهم أعين لا يبصرون بها , ولهم آذان لا يسمعون بها , أولئك كالأنعام بل هم أضل , أولئك هم الغافلون . .

ثم يمضي السياق يتحدث عن مسائل العقيدة حديثاً مباشراً . ويعرض مع الحديث بعض المؤثرات من المشاهد الكونية ومن التحذير من بأس الله وأخذه ; ومن لمس قلوبهم ليتفكروا ويتدبروا في شأن الرسول ورسالته ...

ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها , وذروا الذين يلحدون في أسمائه , سيجزون ما كانوا يعملون . وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون . والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون . وأملي لهم , إن كيدي متين . أو لم يتفكروا ? ما بصاحبهم من جنة , إن هو إلا نذير مبين . أو لم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض , وما خلق الله من شيء , وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم ? فبأي حديث بعده يؤمنون ? من يضلل الله فلا هادي له , ويذرهم في طغيانهم يعمهون . .

ثم يأمر الله رسوله (صلى الله عليه وسلم) أن يعلمهم طبيعة الرسالة وحدود الرسول فيها . وذلك بمناسبة سؤالهم له عن تحديد موعد القيامة التي يخوفهم بها !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت