فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159986 من 466147

(واختار موسى قومه سبعين رجلاً لميقاتنا , فلما أخذتهم الرجفة , قال:رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي , أتهلكنا بما فعل السفهاء منا ? إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء , أنت ولينا , فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين . واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة , إنا هدنا إليك . قال:عذابي أصيب به من أشاء , ورحمتي وسعت كل شيء , فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة . والذين هم بآياتنا يؤمنون:الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل , يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث , ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم . فالذين آمنوا به وعزروه , ونصروه , واتبعوا النور الذي أنزل معه , أولئك هم المفلحون) .

وفي ظل هذا النبأ الصادق من الله , والوعد السابق برسالة النبي الأمي , يأمر الله النبي أن يعلن طبيعة رسالته , وحقيقة دعوته , وحقيقة ربه الذي أرسله , والأصل الاعتقادي الواحد الذي جاء به الرسل جميعاً من قبله:

(قل:يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت , فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته , واتبعوه لعلكم تهتدون) . .

ثم تواصل القصة سيرها بعد هذه الوقفة , إلى موقف العهد ونتق الجبل وأخذ الميثاق . وفي ظل مشهد الميثاق والعهد على بني إسرائيل يذكر العهد المأخوذ على فطرة البشر أجمعين:

(وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم:ألست بربكم ? قالوا:بلى شهدنا ! أن تقولوا يوم القيامة:إنا كنا عن هذا غافلين . أو تقولوا:إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم , أفتهلكنا بما فعل المبطلون ?) . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت