فلا يتم أيضًا على هذا المذهب الوقف على (الله) لأن (الملائكة والناس) منسوقون على التأويل، والتأويل للرفع. والوقف على (الناس أجمعين) غير تام لأن (خالدين فيها) [162] منصوب على القطع من (الذين) .
والوقف على (ينظرون) وعلى (الرحمن الرحيم) [163] تام.
والوقف على قوله: (إن في خلق السماوات والأرض) [164] إلى آخر الآية غير تام لأن الكلام بعضه نسق على بعض. والوقف على (بين السماء والأرض) قبيح لأن قوله: (لآيات) اسم (إن) وخبرها (في خلق السماوات والأرض) .
والوقف على (وتقطعت بهم الأسباب) [166] حسن.
وقوله: (ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب)
[165] قرأ نافع وغيره من أهل المدينة وعبد الله بن عامر: (ولو ترى الذين ظلموا) بالتاء. (إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب) بفتح (أن) . وقرأ ابن كثير وحميد وعاصم والأعمش وأبو عمرو وحمزة والكسائي: (ولو يرى الذين ظلموا) بالياء (أن القوة لله جميعا وأن الله) بفتحهما جميعًا. وكان أبو جعفر يزيد بن القعقاع يقرأ: (ولو يرى الذين ظلموا) بالياء. (إن القوة لله جميعا وإن الله) بكسرهما جميعا. وروى إسماعيل عن الحسن: (ولو ترى الذين ظلموا) بالتاء. (إن القوة لله جميعا وإن الله شديد) بكسرهما جميعًا. فمن قرأ: (ولو ترى الذين ظلموا) بالتاء (أن القوة) بالفتح كان الوقف على (يرون العذاب) حسنًا