والوقف على قوله: (وهو السميع العليم) [137] تام ثم يبتديء: (صبغة الله) على معنى «الزموا صبغة الله أي دين الله» . وكذلك الوقف على قوله: (ونحن له عابدون) . والوقف على قوله: (فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا) [137] حسن.
والوقف على قوله: (أأنتم أعلم أم الله) [140] تام. وكذلك الوقف على (وما الله بغافل عما تعملون) .
وكذلك: (من يشاء إلى صراط مستقيم) [142] .
ومثله: (ويكون الرسول عليكم شهيدا) [143] .
وكذلك: (إلا على الذين هدى الله) [143] . وكذلك: (لرؤوف رحيم) [143] .
والوقف على قوله: (فولوا وجوهكم شطره) [144] حسن.
وكذلك: (وما بعضهم بتابع قبلة بعض) [145] .
وكذلك: (ليكتمون الحق وهم يعلمون) [146] ثم تبتدئ (الحق من ربك) [147] على معنى: «هو الحق من ربك» .
والوقف على قوله: (ولأتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون)
[150] على معنيين: إن جعلت (كما) صلة للكلام المتقدم قبلها فالوقف على (تهتدون) غير تام. وإن جعلت (كما) جوابًا لقوله: (فاذكروني) [152] كأنه قال: «فاذكروني أذكركم كما أرسلنا فيكم رسولا منكم» فالوقف على (تهتدون) تام.
والوقف على قوله: (ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون) [151] تام إذا كانت (كما أرسلنا) صلة لما قبلها، فإن كانت (كما) جوابًا لقوله: (فاذكروني) كان الوقف على (ما لم تكونوا تعلمون) غير تام.
والوقف على قوله: (والأنفس والثمرات) [155] حسن.
والوقف على (الصابرين) غير تام لأن (الذين إذا أصابتهم) [156] نعت لـ (الصابرين) .
والوقف على قوله: (أن يطوف بهما) [158] حسن وليس بتام.
والوقف على قوله (ويلعنهم اللاعنون) [159] غير تام لأن (إلا) استثناء ولا يتم الكلام قبل الاستثناء.
والوقف على (وماتوا وهم كفار) [161] قبيح لأن قوله: (أولئك عليهم لعنة الله) خبر (إن) . والوقف على قوله: (عليهم لعنة الله) قبيح لأن (الملائكة والناس) منسوقون على الله عز وجل. وقرأ الحسن: (والملائكة والناس أجمعون) بالرفع على معنى «أن يلعنهم الله والملائكة»