ونزل ذلك في قوم تَحَرَّجوا نكاح [نساء] أهل الكتاب، فأنزل الله {وَمَن يَكْفُرْ بالإيمان فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخرة مِنَ الخاسرين} ، أي من يردّ من أتى
به محمد صلى الله عليه وسلم.
وقيل: الإيمان - هنا - التوحيد، وهو مثل قوله {لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ} [الزمر: 65] ومثل قوله {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِيناً} [آل عمران: 85] الآية. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 1551 - 1613}