فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 124412 من 466147

ولا يؤكل صيد أهل الكتاب عند مالك ، لأن الله تبارك اسْمُهُ قال {تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ} [المائدة: 94] وتؤكل ذبائحهم . وأجاز الشافعي وعطاء وغيرهما أكل ما صاد كلب الكتابي المعلم.

وأما صيد المجوسي فأكثرهم منعه ولم يجز أكله ، فأما صيد الكتابي والمجوسي للحيتان والجراد فهو/ حلال أكله عند أكثر العلماء ، وكره مالك صيد المجوسي الجراد ، ولم يكره الحيتان ، فرق بين صيد البر والبحر ، وكذلك قال النخعي .

وكل ما أصاب المِعْراض يؤكل إذا كان بغير عَرْضه عند مالك والشافعي . فأما صيد البندقة فكرهه مالك والشافعي وغيرهما . ولم ير مالك رضي الله عنه بأساً بأكل الصيد يغيب عن عين صاحب الكلب إذا وجد فيه أثراً من كلبه ، وكذلك السهم ما لم يبت عنه . ولم يجز ابن القاسم أكل الصيد إذا بات عن المرسل.

وقال ابن الماجشون: إذا أنفذ سهمك - أو كلبك - مقتل الصيد

فكله . وإن بات عنك ، وإذا لم ينفذ مقتله فلا تأكل إذا بات عنك ، لعل غير كلبك قتله ، وقاله أشهب وأصبغ.

وقوله { [مِمَّآ] أَمْسَكْنَ من: للتبعيض . وقيل: هي زائدة.

ومعنى التبعيض أنه يؤكل ، لحمه حلال ، ويترك دمه [وفَرْثه] ، لأن الدم حرام.

وقوله: {واذكروا اسم الله"عَلَيْهِ"} أي: حين الإرسال . وقيل: حين

الأكل.

ومن نسي فلا شيء عليه ، فإن تركها عامداً لم [يؤكل] ما أخذ ، كما لا يؤكل ما ذبح إذا ترك التسمية عامداً.

قوله: {واتقوا الله} أي: اتقوه فيما أمركم به ، وأن لا تأكلوا صيد غير معلم ، {إِنَّ الله سَرِيعُ الحساب} أي: لمن حاسبه ، حافظ لجميع ما تعملون.

قوله: {اليوم أُحِلَّ لَكُمُ الطيبات} الآية.

الطيبات - هنا - الحلال من الذبائح . وقيل: هي كل ما تلذذ به من الحلال . {وَطَعَامُ الذين أُوتُواْ الكتاب حِلٌّ لَّكُمْ} أي: ذبائحهم ، {وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ} (أي) ذبائحنا جائز (لنا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت