فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119923 من 466147

الطهارة والتطهير 12 والوضوء عند إرادة الصّلاة 13 وجزاء قطاع الطّريق إذا قتلوا 14 وعقابهم إذا قتلوا وسلبوا 15 وجزاؤهم إذا سرقوا فقط 16 وعقابهم إذا لم يسرقوا ولم يقتلوا 17 وجزاؤهم إذا تابوا 18 وقبول توبتهم قبل القبض عليهم مع ما يلزمهم في هذه الأحوال كلها.

ثم بين سبعة أحكام أخر كذلك لم تذكر في غيرها وهي 1 حكم السّارق والسّارقة 2 حكم قتل الصّيد 3 البحيرة 4 السّائمة 5 الوصيلة 6 الحام 7 حكم الوصية والإشهاد عليها قبل الموت بما يدل على عظيم هذه السّورة والقرآن كله عظيم ، إلا أنه ما من عموم إلّا وخصص لا سيما الآيات التي فيها أحكام فهي أهم من غيرها وقد جعل في القرآن الحسن والأحسن ، راجع الآية 55 من الزمر والآية الثانية من سورة يوسف في ج 2 ، روى البخاري ومسلم عن عائشة أن قريشا أهمها شأن المخزومية التي سرقت فقالوا ، من يكلم فيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، قالوا ومن يجترئ عليه إلّا أسامة بن زيد حب رسول اللّه ؟ فكلمه أسامة ، فقال صلّى اللّه عليه وسلم أتشفع في حدّ من حدود اللّه ثم قام فاختطب ، ثم قال إنما أهلك الّذين من قبلكم إنهم كانوا إذا سرق فيهم الشّريف تركوه ، وإذا سرق فيهم الضّعيف أقاموا عليه الحد وايم اللّه لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها.

ورويا عن أبي هريرة أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال لعن اللّه السّارق يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحبل فتقطع يده.

والحكم الشّرعي إذا سرق السّارق ما يساوي ربع دينار تقطع يده وان البيضة الواردة في الحديث يراد بها بيضة الدّرع ، والمراد بالجمل ما يساوي ربع دينار ويشترط أن يكون السارق بالغا عاقلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت