فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119922 من 466147

قال تعالى"إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا"وماتوا على كفرهم"لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً"من المال والملك والولد"وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذابِ اللّه يَوْمِ الْقِيامَةِ ما تُقُبِّلَ مِنْهُمْ"ذلك الفداء على فرض ان لكل كافر ملك الدّنيا هذه ودنيا أخرى معها ، ثم قدمها ليفدي بها نفسه من عذاب اللّه في ذلك اليوم لم يقبل منه"وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ" (36) لا سبيل للنجاة منه وتراهم"يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ"لشدة ما يقاسون من عذابها"وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها"لعدم استطاعتهم الخروج لأن عليها ملائكة غلاظ شداد لا رحمة في قلوبهم يمنعونهم من الخروج راجع الآية 6 من سورة التحريم المارة لتقف على وصف هؤلاء الملائكة"وَلَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ"دائم ثابت لا ينقص ولا يتحول عنهم ، قال تعالى"وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً بِما كَسَبا"ما لا يحل لهما أخذه من مال الغير ، وهذا القطع يكون جزاء"نَكالًا"عقوبة عظيمة"مِنَ اللَّهِ"الذي نهى عن السّرقة ليرتدع النّاس عن فعلها"وَاللَّهُ عَزِيزٌ"قوي في انتقامه ممن عصاه وخالف أمره"حَكِيمٌ"في ترتيب هذا الحد على السارق ليقطع دابر السّرقة ، هذا وقد ذكر اللّه تعالى من أول هذه السّورة إلى هنا ثمانية عشر حكما لم ينزلها في غيرها كما أشرنا آنفا وهي المنخنقة 2 والموقوذة 3 والمتردية 4 والنّطيحة 5 وما أكل السّبع 6 وما ذبح على النّصب 7 والاستقسام بالأزلام 8 والجوارح المعلمة 9 وطعام أهل الكتاب 10 والمحصنات منهم 11 وبيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت