فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119887 من 466147

وإنما عد مسيئا أو متعديا لزيارته على الحد الأعظم من فعل الرّسول ، وظالما لأنه نقص عن حد الكمال ، فحرم نفسه من الأجر المرتب عليه.

وروى البخاري ومسلم عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص قال تخلف عنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في سفرة سافرناها فأدركنا وقد أرهقتنا الصّلاة ونحن نتوضأ فجعلنا نمسح على أرجلنا فنادانا بأعلى صوته ويل للأعقاب من النّار مرتين أو ثلاثا.

ورويا عن أبي هريرة نحوه.

وأخرج مسلم عن جابر قال أخبرني عمر بن الخطاب أن رجلا توضأ فترك موضع ظفر على قدمه فأبصره النّبي صلّى اللّه عليه وسلم فقال ارجع وأحسن وضوءك ، قال فرجع فتوضأ ثم صلّى وأخرج أبو داود عن خالد عن بعض أصحاب النّبي صلّى اللّه عليه وسلم أنه رأى رجلا يصلي وفي قدميه لمعة قدر الدّرهم لم يصبها الماء ، فأمره أن يعيد الوضوء والصّلاة ، فهذا كله مأثور عنه صلّى اللّه عليه وسلم وكله يؤيد أن الرّجلين مغسولة لا ممسوحة ، وأن غسلها فرض وقد ورد في فضل الوضوء أحاديث كثيرة صحيحة منها ما رواه مسلم عن عقبة بن عامر قال كانت علينا رعاية الإبل فجاءت نوبتي فروحتها بعشى فأدركت رسول اللّه قائما يحدث النّاس فأدركت من قوله ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يقوم فيصلي ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه إلّا وجبت له الجنّة.

فقلت ما أجود هذا ، قال قائل بين يدي يقول التي قبلها أجود فنظرت ، فإذا عمر قال رأيتك جئت آنفا ، قال ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول أشهد أن لا إله إلا اللّه وأشهد أن محمدا عبده ورسوله إلّا فتحت له أبواب الجنّة الثمانية يدخل من أيهما شاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت