فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119862 من 466147

الأحوال منها ما هو في قوله تعالى"غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ"لأنه وان كان حلالا إلا أنه يحرم عليكم"وَأَنْتُمْ حُرُمٌ"في حرم مكة شرفها اللّه ، إذ لا يجوز لكم صيد شيء من تلك البهائم ولا أكله تبعا لحرمة صيده ، وليس لكم أن تعترضوا على أحكام اللّه فيما يحلل ويحرم"إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ ما يُرِيدُ" (1) في شؤون خلقه لا يسأل عما يفعل ، ولا راد لحكمه ، ولا معقب لما يحكم ، فله أن يتعبدكم بما تعلمون سببه ونفعه وضره ومالا"يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ"بسبب أنكم لا تعقلون المراد منها ولا فائدتها ولا نتيجتها ، بل عليكم أن تعتقدوا ما حرم عليكم لمجرد تحريمه ، وحل ما أحله لكم بمطلق تحليله ، بقطع النّظر عن الأسباب الداعية لذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت