فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119763 من 466147

ذَوَا عدلٍ)، واتسع في بين - وإن كان ظرفاً - فأضيف إليه المصدرُ كما

اتسع في قوله: (لقد تقطع بينكم) وقيل بل يقدرُه على حذفٍ في أوّله.

أي:"كتب عليكم إن شهد منكم اثنان".

و (الأوليان)

ارتفاعه على الابتداءِ، وإن أخّرَه، وتقديره:"فالأوليان بالميّت آخران من"

أهله يقومان مقام الخائنين اللذين [عثرَ] على خيانتهما"."

ويجوز أن يكون خير ابتداءٍ محذوفٍ كأنه: فآخران يقومان مقامهما [هما]

الأوليان، أو يكون بدلاً من الضمير الذي في (يقومان) كأنه فيقوم

الأوليان. وبدلُ المعرفة من النكرة جائزٌ، وإن كانت لا يجوز.

وقال الأخفش: (الأوليان) صفةٌ لقوله: (فآخران) والأوليان معرفةٌ

وآخران نكرةٌ، ولكنّه جاز ذلك لأن النّكرة الموصوفة تقاربُ المعرفةَ، وهذه النكرة

موصوفةٌ بقوله: (يقومان مقامهما) .

(قالوا لا علم لنا)

أي بباطنِ أمورهم الذي وقع عليه المجازاة بدليل قوله:(إنك أنت علام

الغيوب).

وقيل: إن ذلك لذهولهم عن الجواب لشدة ذلك اليوم المهول.

(وإذ أوحيت إلى الحواريين)

ألهمتهم.

وقيل: ألقيتُ إليهم. وأصلُ الوحيِّ: الإلقاء السريع، ومنه الوحا:

السرعة. والأمر الوحي: [السريع] .

(هل يستطيعُ ربُّك)

أي: هل يطيعُ ربك إن سألت. استطاع بمعنى أطاع.

وقيل: هل يستجيب.

ويعضهم أجراه على ظاهره: أي هل يقدر على معنيين، أحدهما: أنهم

سألوا ذلك في ابتداءِ أمرِهم قبل استحكام معرفتهم وإيمانهم.

والثاني: أنه بعد إيمانهم [لـ] مزيد اليقين. ولذلك قالوا:(وتطمئن

قلوبنا)كما قال إبراهيم: (ولكن ليطمئن قلبي) .

(وإذ قال الله ياعيسى ابن مريم ءأنت قلت)

إنما جاء: (إذ قال) وهو أمرٌ مستقبلٌ، وإذ لما مضى؛ لإرادة

التقريب؛ ولأنه كائنٌ لا يحول دونه حائلٌ، وإنما يقول الله ذلك، توبيخاً

لأمته. وقيل: إعلاماً له بهم؛ لئلا يشفع لهم.

(وإن تغفر لهم)

معناه تفويض الأمر إلى الله، ولذلك وصله بالعزيز الحكيم دون الغفور

الرحيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت