فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119762 من 466147

354 -إذا بلغتني وحملت ظهري ... مسيرة أربعٍ دون الحساء

355 -فشأنك فانعمي وخلاك ذمّ ... ولا أرجع إلى أهلي ورائي

الوصيله: الشاةُ ولدت سبعة أبطنٍ، فإن كان ذكراً أكله الرجال، وإن كان

أنثى أُرسلت في الغنم، وكذلك إن كان ذكراً وأنثى، وقالوا: وصلت أخاها.

والحامِي: الفحل يضربُ في الإبل عشر سنين فيخلّى ويصيّرُ [ظهره]

حمىً لا يركبُ.

وقيل: الحامي: الذي نتج ولده.

(عليكم أنفسكم)

نصبٌ على الإغراء، أي"احفظوا أنفسكم"والإغراء بـ عليك وإليك وعندك

ودونك"."

(لا يضركم من ضلَّ)

أي: في الآخرةِ، أما الإمساك عن إرشادِ الضالِّ وترك المعروف فلا سبيل

إليه، كذلك فسرّه أبو بكر الصديق رضي الله عنه.

(شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت)

أي: أسبابه.

(اثنان)

أي شهادة اثنين ذوي عدلٍ.

(أو آخران من غيركم)

من [غير] ملتكم إن كنتم في السفر ولم يحضر غيرهما، ثم نسخ،

فيحلفان بعد صلاة العصر؛ إذ هو وقت يعظّمُه أهل الكتاب.

(لا نشتري يه ثمناً) قليلاً

لا نطلب عوضاً.

(ولو كان ذا قربى)

أي المشهود عليه وإن كان قريباً لا نُبالي بأن نشهد بالحق.

وقيل: بأنَّ هذه شهادة حضور الوصية لا شهادة الأداء.

وآخران من غيركم على هذا القول وصيّان من غير قبيلتكم، والوصيُّ

يحلف عند الخلاف والتّهمة لا الشاهد.

(فإن عُثِرَ على أنهما استحقا إثماً)

أي: إنْ اطّلع على أنَّ الشاهدين اقتطعا بشهادتهما أو يمينهما على

الشهادة إثماً، حلفَ أوليان بالميت - أي: بوصيته - على العلم أنهما لم يعلما

من الميت ما ادعيا عليه وأنّ أيمانهما أحقُّ من أيمانهما،

(من الذين استحق عليهم)

أي: بسببهم الإثم على الخيانة، وهم أهلُ الميِّت هما الأوليان بالشهادة

من الوصيين.

وقيل: بل المفعول الوصية وهم أهل الميّتِ أيضاً.

فهذه زبدةُ تفسير الآية على إشكالها.

وأما إعرابُها: فارتفاع (شهادة بينكم) [بالابتداء] وخبره: (اثنان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت