(هذا يومُ ينفع)
رفع (يوم) على الإشارة إلى اليوم، كقولك: هذا يومُ الجمعة.
وحكى البياريُّ. أن ثعلباً كان يقرأُ بالنصب على قراءة نافعٍ؛ بسبب
الإضافة إلى الفعل، كما قال النابغة:
356 -على حين عاتبتُ المشيبَ على الصِّبَا ... وقلتُ أَلَمَّا [تصحُ] والشيب وازِعُ
فذكرتُه للمبرد فخطّأه. وقال. إنما يجوز البناء على الفعل الماضي كما في
شعر النابغة، ولا يجوز على المضارع لأنه كالاسم.
ولكنّ نافعاً ينصبه على الظرف، ومعنى الإشارة لا يمنع الظرف.
فكأنه:"قيل: هذا القولُ في يوم ينفعُ الصادقين".
[تمت سورة المائدة]
انتهى انتهى. {باهر البرهان صـ 403 - 451}