فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 430

لجاز أن يتحد الجوهر بالناسوت [1] ، ولا فصل في ذلك، وقد منعوا اتحاد الجوهر [2] بالناسوت.

ويقال لهم: إذا اتحدت الكلمة بالمسيح، فهلا [3] اتحد به روح القدس، وهو أقنوم الحياة، فإن من حكم العلم أن لا يفارق الحياة؟ وكل ذلك يوضح خبط النصارى.

والرد على الروم في الاختلاط بمثابة الرد على أصحاب الحلول؛ ويخصصون بأن الاختلاط إنما يتصف به الأجرام والأجسام، فكيف وجهه في الأقنوم الذي هو خاصية! [4]

ومما يصعب موقعه عليهم أن نقول: بم تنكرون على من يزعم أن الكلمة اتحدت بموسى صلوات الله عليه، ولذلك كان يقلب العصا ثعبانًا مبينًا، ويفلق البحر أفلاقًا [5] ، كالاطراد، إلى غير ذلك من آياته عليه السلام [6] ؟

والذي انتحلوا [7] فاسد معتقدهم من أجله، ما ظهر على يد عيسى صلى الله عليه وسلم من إبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى بإذن الله. @

(1) ) م عبارته: أن يتحد الجوهر نفسه بالمسيح

(2) ) ل عبارته: وقد منعوا اتحاد الجوهر؛ والزيادة عن م

(3) ) ل: فهل لا (وهو خطأ في الكتابة)

(4) ) م: خاصيته

(5) ) م عبارته: ويفلق البحر أفراقا؛ ح عبارته: ويفلق البحر أفلاقا فرقا

(6) ) ل، نقصا: عليه السلام، وهي عن ح

(7) ) م عبارته: والذي تخيلوا .. الخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت