فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 430

ويلتزمون قضيات العقول، ولو لاه لجحدوا وعندوا. فهذا قاطع في إثبات جواز [1] النبوءات.

ومن القواطع في ذلك إثبات [2] المعجزات كما نصفها، ودلالتها على صدق المتحدى [3] وإذا أوضحنا كونها أدلة على صدق مدعى النبوءة، ففي [4] ذلك أبين رد على منكرى النبوءة.

فصل [5]

[في المعجزات وشرائطها]

اعلموا أولا أن المعجزة مأخوذة لفظا من العجز، وهي عبارة شائعة على التوسع والاستعارة والتجوز؛ فإن المعجز على التحقيق خالق العجز، والذين يتعلق التحدي بهم لا يعجزون عن معارضة النبي صلى الله عليه وسلم. فإن المعجزة إن كانت خارجة من قبيل مقدورات البشر، فلا يتصور أيضا عجز المتحدين بالمعجزات، فإن العجز يقارن المعجوز [6] عنه. فلو عجزوا عن معارضة، لوجدت المعارضة ضرورة، والعجز مقترن بها على ما تقصيناه في كتاب القدر فالمعنى بالإعجاز الإنباء عن @

(1) ح نقص: جواز

(2) ح، م: قيام

(3) ح: المتحدين

(4) ل: في ذلك؛ وما أثبتناه عن ح، م

(5) ل: القول؛ وما أثبتناه عن ح، م

(6) ل: المعجز عنه؛ وما أثبتناه عن ح، م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت