فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 430

فصل [1]

[في الروح ومعناه]

فإن قيل. بينوا [2] الروح ومعناه فقد ظهر الاختلاف فيه. قلنا: الأظهر عندنا، أن الروح أجسام لطيفة مشابكة للأجسام المحسوسة، أجرى الله تعالى العادة باستمرار حياة الاجسام ما استمرت مشابكتها لهان فإذا فارقتها يعقب الموت الحياة في استمرار العادة.

ثم الروح من المؤمن يعرج به، ويرفع [3] في حواصل طيور خضر إلى [4] الجنة، ويهبط به إلى سحيق [5] من الكفرة، كما وردت به الآثار. والحياة عرض تحيا به الجواهر، والروح يحيا بالحياة أيضا، إن قامت به الحياة. فهذا قولنا في الروح.

فصل

في الجنة والنار [6]

الجنة والنار مخلوقتان، إذ لا يحيل العقل خلقها، وقد شهدت بذلك آى من كتاب الله تعالى، منها قوله تعالى: (وجنة عرضها@

(1) ) ح، م نقصا: فصل

(2) ) ل: ثبتوا؛ والمثبت عن ح، م

(3) ) م: ويرتع

(4) ) م: في الجنة

(5) ) م: سجين

(6) ) ح عنوان: باب الجنة والنار؛ م نقص: في الجنة والنار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت