فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 430

على الثاني؛ ومنها الظن، وهو كالشك في التردد، إلا أنه يترجح أحد المعتقدين في حكمه. والأضداد العامة كالموت، والنوم، والغفلة، والغشية [1] ؛ فهذه المعاني تضاد العلوم، وتضاد الإرادة [2] ، وتضاد أضدادها [3] .

فصل

[العقل علوم ضرورية]

العقل علوم ضرورية [4] . والدليل على أنه من العلوم الضرورية [5] ، استحالة الاتصاف به مع تقدير الخلو عن جميع العلوم.

فإن فيل: المانع [6] من كون العقل خاليًا عن العلوم كونه مشروطًا ثبوته بثبوت ضروب منها، كالإرادة المشروطة بالعلم بالمراد قلنا: غرضنا أن نتعرض للعقل المشروط في التكليف، إذ العاري منه لا يحيط علمًا بما يكلف. فإذا افتقر التكليف إلى إحاطة المكلف بما كلف، ولا يحيط بذلك إلا بعد حصول علوم بمعلومات هي أصول النظر، ولا يتقدم الوصول إلى العلم بالتكليف دونها، فقصدنا ضبط تلك العلوم التي نشترط تقديمها على ابتداء النظر، وسمينا عقلا؛ وتبيين@

(1) م عبارته: والغشية والغفلة.

(2) م: الإرادات.

(3) ل، م نقصا: وتضاد أضدادها، والزيادة عن ح

(4) م عبارته: العقل

(5) م نقص: الضرورية

(6) م نقص: من قوله؛ (( فإن قيل المانع .. ) )إلى قوله؛ (( وليس العقل من العلوم النظرية ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت