فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 430

والذكر [1] يرجع إلى أقوال الذاكرين، والرّب المذكور المسبّح المجّد، غير الذكر والتسبيح والتمجيد.

والعرب وضعت [2] أنواع الدلالات على المدلولات بالعبارات؛ فسمت الإنباء عن الشعر إنشادًا، والإنباء عن الغائبات التي ليست من قبيل الكلام ذكرًا، وسمت الدلالة على كلام الله تعالى بالأصوات [3] قراءة.

فصل

[كلام الله تعالى ليس حالاًّ في المصحف]

كلام الله تعالى مكتوب في المصاحف، محفوظ في الصدور، وليس حالاًّ في مصحف، ولا قائما بقلب والكتابة قد يعبر بها عن حركات الكاتب، وقد يعبر بها عن الحروف [4] المرسومة، والأسطر المرقومة، وكلها حوادث.

ومدلول الخطوط، والمفهوم منها الكلام القديم، وهذا بمثابة إطلاق القول بأن كلام [5] الله تعالى مكتوب في المصاحف، وليس المعنىّ بذلك اتصاله بالأجسام وقيامه بالأجرام. @

(1) ) ح، م: فالذكر

(2) ) م: صنف

(3) ) ل نقص: بالأصوات والمثبت عن ح، م

(4) ) ح، م: الأحرف

(5) ) ح، ل نقصا: كلام، والمثبت عن م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت