عندنا [1] غير ممكن، بل يجب مقارنة الإيمان الندم على الكفر. ثم وزر الكفر ينحط بالإيمان والندم على الكفر إجماعا، وهذا موضع قطع؛ وما عداه، من ضروب التوبة، فقبوله مظنون غير مقطوع به كما ذكرناه.
فصل
في توبة العائد للذنب
من تاب وصحت توبته، ثم عاود الذنب فالتوبة الماضية صحيحة، والغرض مما ذكرناه أن تعلموا أن التوبة [2] عبادة من العبادات يقضي بصحتها وفسادها. فإذا سيقت [3] على شرائطها، لم يقدح في صحتها ما يقع بعد مضيّها، وعلى معاود الذنب تجديد التوبة؛ ثم هذه التوبة عبادة أخرى التي ذكرناها [4] .
فهذه أصول التوبة ذكرناها ولايشذ منها مقصد يليق بالمعتقدات. @
(1) ) ح، م نقصا: عندنا
(2) ) م: الندم
(3) ) م: اتسقت
(4) ) م: سبقت