فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 430

فصل [1]

[القول في الآلام وأحكامها[2] ]

الآلام واللذات لا تقع مقدورة لغير الله تعالى، فإذا وقعت من فعل تعالى الله فهي منه حسن، سواء وقعت ابتداء أو حدثت منه [3] مسماة جزاء. ولا حاجة عند أهل الحق في تقديرها حسنة إلى تقدير سبق استحقاق عليها [4] او استيجاز التزام أعواض عليها. بل ما وقع منهما فهو من الله تعالى حسن، لا يعترض عليه حكمه، واضطرب الآراء على من لم يلتزم تفويض الأمور إلى الله تعالى.

ونحن نحكي جملا من عقود المذاهب المجانبة للحق فيها، ثم ننص على قاطع وجيز في الرد على كل فئة [5] إن شاء الله تعالى [6] والغرض فرض الكلام في إيلام [7] الأطفال الذين لا يعتقدون كفرا ولم يحتقبوا [8] وزرًا وكذلك القول في ايلام البهائم @

(1) م، نقص: فصل

(2) ح نقص: القول في الآلام وأحكامها؛ ب عنوان: القول في الآلام وأحكامها فصل الآلام ... الخ

(3) ح، م نقصا: منه

(4) ح نقص: عليها؛ م عبارته: سبق استحقاق عنها.

(5) ب زاد: مخالفة.

(6) ل عبارته: في الرد على مخالفيه كل فئة مخالفة؛ ح عبارته: في الرد على كل فئة

(7) لمخالفة؛ وأما أثبتناه عن م

(8) ح: زاد الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت