فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 430

القول

في الإمامة [1]

الكلام في هذا الباب ليس من أصول الاعتقاد، والخطر على من يزل فيه يُربي على الخطر على من يجهل أصله ويعتوره نوعان محظوران عند ذوى الحجاج، أحدهما ميل كل فئة إلى التعصب وتعدى حد الحق، والثاني من المجتهدات المحتملات [2] التي لا مجال للقطعيات فيها. وقد صنف القاضي وغيره من أئمتنا، رضي الله عنه وعنهم، كبتا مبسوطة في الإماماة، وفيها مقنع للمستبصر، وإرشاد بالغ لمن يروم الغاية ودرك النهاية.

وغرضنا في هذا المعتقد، أن ننص على أصول الباب، فنذكر القواطع منها، ونميز المجتهدات عن القطعيات، مستعينين بالله تعالى. والترتيب يقضي تقديم طرف من الكلام في الأخبار ومنازلها، فإنها مبنى الإمامة. @

(1) ) ل: باب القول في الإمامة؛ وما أثبتناه عن ح، م

(2) ) م نقص: المحتملات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت