فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 430

ادّعوا العلم الضروري نسبوا خصومهم إلى جحده، مقطت محاجتهم ويتبين بهنهم [1] وتطرق إليهم من المجسمة [2] مثل ما ادّعوه.

فإن قائلا منهم لو قال: باضطرار نعلم استحالة وجود [3] موجود لا بجامع للعالم وال مفار ق له، لم تدفع هذه الدعوى إلا بمثل ما دفعنا به [4] شبهة نفاة الرؤية. ثم الباري تعالى خلقه من غير جهة، فجاز أن يرى في غير جهة.

وينبغي للمبتدي في هذا الفن، أن لا يغفل عن معارضتهم بالعلم وكون الرب تعالى معلومًا، في كل ما يتمسكون به نفي جواز الرؤية.

فصل

[رؤية الله تعالى ستكون في الجنان]

قد ثبت بموجب العقل جواز رؤية الباري تعالى، وهذا الفصل يشتمل على أن الرؤية ستكون في الجنان، وعدًا من الله تعالى صدقًا وقولًا حقا.

والدليل عليه [5] نصّ الكتاب، وهو [6] قوله تعالى: (( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) ) [7] .@

(1) ) ح زاد: وعنادهم

(2) ) ل: المجنة؛ والمثبت عن ح، م

(3) ) ح، م نقصا: وجود

(4) ) ح، م عبارتها: الا بما دفعتابه

(5) ) ح، م زادا: من

(6) ) ح، م نقصا: وهو

(7) ) القيامة ك 75: 22، 23

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت