فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 430

باب [1]

في الأسماء والأحكام

إعلمو أن غرضنا في [2] هذا الفصل يستدعى تقديم ذكر حقيقة الإيمان، وهذا مما اختلفت [3] فيه مذاهب الإسلاميين.

فذهبت الخوارج إلى أن الإيمان هو الطاعة، ومال إلى ذلك كثير من المعتزلة، واختلفت مذاهبهم في تسمية النوافل إيمانا. وصار أصحاب [4] الحديث إلى أن الإيمان معرفة بالجنان، وإقرار باللسان، وعمل [5] بالأركان. وذهب بعض القدماء إلى أن الإيمان هو المعرفة بالقلب والإقرار بها. ذهبت الكرامية على أن الإيمان هو الإقرار باللسان فحسب ومضمر الكفر إذا أظهر الإيمان مؤمن حقا عندهم، غير أنه يستوجب الخلود في النار. ولو أضمر الإيمان ولم يتفق منه إظهاره [6] ، فهو ليس [7] بمؤمن، وله الخلود في الجنة.@

(1) ) ل، م: فصل؛ وما أثبتناه عن ح

(2) ) م: من

(3) ) م: تباينت

(4) ) ح: أهل

(5) ) ح، ل: وأعمال؛ وما أثبتناه عن م

(6) ) م: إظهار

(7) ) ح: فليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت