فهرس الكتاب

الصفحة 413 من 430

تعالى في أن يرزقهم الشفاعة، وذلك مجمع عليه في العصور الماضية لا ينكر على مبديه.

فإذا شهد العقل بالجواز، وعضدته شواهد السمع، فلا يبقى بعد ذلك للإنكار مضطرب، وفيما ذكرناه ردٌّ على فئة صاروا إلى أن الشفاعة ترفع الدرجات ولا تحط السيئات [1] ؛ فإن الأخبار المأثورة شاهدة بتعلق بأصحاب [2] ، الكبائر، وكذلك الرغبات في التشفيع لم تزل تصدر من المتقين ومن الخاطئين [3] ، ولا يبدو نكير على مبتهل إلى الله تعالى في تشفيع نبي فيه. @

(1) ) ك عبارته: لرفع الدرجات، لا لحط السيئات

(2) ) م: بأهل

(3) ) م: الخاطئين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت