باب [1]
في الأسعار
الأسعار كلها جارية على حكم الله تعالى، وهي اثبات اقدار أبدال الأشياء؛ إذ السعر يتعلق بما لاختيار للعبد فيه: من عزة الوجود والرخاء، وصرف الهمم والدواعي، وتكثير الرغبات وتقليلها، وما يتعلق فيها باختيار العباد، فهو أيضا فعل الله تعالى؛ إذ لا مخترع سواه.
وأطلقت المعتزلة القول بأن السعر [2] من أفعال العباد، وفيما قدمناه في خلق الأعمال مقنع في الرد عليهم. @
(1) ) ل، م: فصل؛ والمثبت عن ح
(2) ) م: التسعير