فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 430

يجعل الله ما خوله روقا له، ويتعذر [1] صرف الرزق إلى محض الانتفاع في إطلاق اللسان.

فآل [2] الكلام إلى أن الرزق هو المنتفع به، وإن سمى الانتفاع رزقا، فالمراد به المنتفع به؛ إذ لو جعلنا [3] نفس الانتفاع رزقا، لأخرجنا الأطعمة والأشربة والأقوات عن كونها أرزاقا، وذلك خروج عن موجب اللسان؛ والقول في هذا الباب، وفي الذي تقدم عليه، يتعلق بمحض العبارة [4] والتناقش فيها. @

(1) ) م: ويبعد

(2) ) ح، ل: مآل؛ والمثبت عن م

(3) ) ح، ل: حملنا؛ والمثبت عن م

(4) ) م: العبارة (بالدليل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت