يجعل الله ما خوله روقا له، ويتعذر [1] صرف الرزق إلى محض الانتفاع في إطلاق اللسان.
فآل [2] الكلام إلى أن الرزق هو المنتفع به، وإن سمى الانتفاع رزقا، فالمراد به المنتفع به؛ إذ لو جعلنا [3] نفس الانتفاع رزقا، لأخرجنا الأطعمة والأشربة والأقوات عن كونها أرزاقا، وذلك خروج عن موجب اللسان؛ والقول في هذا الباب، وفي الذي تقدم عليه، يتعلق بمحض العبارة [4] والتناقش فيها. @
(1) ) م: ويبعد
(2) ) ح، ل: مآل؛ والمثبت عن م
(3) ) ح، ل: حملنا؛ والمثبت عن م
(4) ) م: العبارة (بالدليل)