فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 430

باب [1]

القول فيما يجب لله تعالى من الصفات

اعلم أن صفاته سبحانه؛ منها نفسية، ومنها معنوية. وحقيقة صفة النفس، كل صفة إثباتٍ لنفسٍ، لازمةٍ ما بقيت النفس، غير معللة بعلل قائمة بالموصوف [2] .

والصفات [3] المنوية: هي الأحكام الثابتة للموصوف بها، معللة بعلل قائمة بالموصوف. وتبيين القسمين بالمثال أن كون الجوهر متحيزًا هو: [4] صفة إثبات لازمة للجوهر ما استمرت نفسه، وهي غير معللة بزائد على الجوهر، فكانت من صفات النفس؛ وكون العالم عالما، معلل بالعلم القائم بالعالم، فكانت هذه الصفة وما يضاهيها في غرضنا من الصفات المعنوية.

وسبيلنا أن نتعرض في هذا المعتقد لإثبات العلم بالصفات النفسية الثابتة للباري تعالى، ونفتتحها بالنظر في ثبوت وجوده. فإن قال قائل: قد دللتم فيما قدمتم على العلم بالصانع، فيما@

(1) م نقص كلمة: باب.

(2) ل نقص: بعلل قائمة بالموصوف؛ والذي أثبناه عن ح، م

(3) ل: والصفة، والمذكر عن ح، م.

(4) في ل هي، والذي اثبتناه عن ح، م لم يذكر هو أوهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت