فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 430

فإن تمسك نفاة عذاب القبر بمسالك الملحدة المستهزئين [1] بالشرق، وقالوا: نحن نرى الميب الذي ندفنه على حالته، ونعلم على الضرورة كونه ميتا، ولو تركناه صاحيا [2] دهرا لما حال عما عهدناه عليه. وهذا من قائبة ملزم بعدم الطمأنينة إلى الإيمان والركون إلى الإيقان، وهو [3] بمثابة استبعاد نشر العظام البالية، وبأليف الأجزاء المفترقة، في أجواف السباع، وحواصل الطيور، وأقاصي التخوم، ومدارج [4] الرياح، إلى غير ذلك.

ثم اعلموا أن المرضى عندنا أن السؤال يقع على أجزاء يعلمها الله تعالى، من القلب أو غيره فيحييها الرب تعالى، فيتوجه السؤال عليها [5] وذلك غير مستحيل عقلا، وقد شهدت قواطع السمع به، وما ذكروه من الإنكار والإكبار بمثابة إنكار الجاحدين رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم الملائكة جلوسه بين أظهرهم. @

(1) ) ل: المتهاونين؛ والمثبت عن ح، م

(2) ) م: ضاحيا (بالضاد المعجمة)

(3) ) ل: وهذا؛ والمثبت عن م

(4) ) م، ل مدرج؛ والمثبت عن م

(5) ) م عبارته: وبوجه السؤال عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت