فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 430

القدرة، فليس إخراج القدرة من الأقانيم أولى من إخراج العلم. وكذلك إن ساغ المصير إلى أن الوجود أقنوم، فلا يمتنع عَدّ البقاء أقنومًا، ويلزمون السمع والبصر على نحو [1] ما تقدم [2] .

ونقول لهم: إذا زعمتم أن الكلمة تتدرع بالمسيح [3] ، وفسرتموه بالحلول، قيل لكم: العلم المسمى كلمة، هل يفارق الجوهر أملا [4] ، فإن زعموا [5] أنه يفارقه [6] ، لزمهم فيه [7] أن يقولوا: لم يكن للجوهر أقنوم العلم لما كان العلم [8] متدرعًا بالمسيح، وهذا مما يأبونه.

فإن زعموا أن أقنوم العلم لم يفارق الجوهر، استحال مع ذلك حلوله في جسد المسيح [9] عيسى عليه السلام مع اختصاصه بالجوهر الأول، فإنه يمتنع حلول عرض في جسم مع بقاء ذلك العرض في جسم آخر؛ فإذا امتنع ذلك في العرض، فلأن يمتنع ذلك [10] في الخاصية التي تتنزل منزلة صفات النفس أولى. ولو جاز أن تتحد الكلمة بالمسيح، @

(1) ) ح نقص: نحو

(2) ) ح زاد: ذكره

(3) ) ح عبارته: تدرعت بالمسيح

(4) ) ح عبارته: العلم المسمى جوهرا هل يقارن الكلمة؟؛ وفي م: العلم المسمى كلمة هل فارقت الجوهر؟

(5) ) م: فإن قالوا

(6) ) م: أنه فارقته

(7) ) ح، م: رزمهم منه

(8) ) ح، م نقصا: العلم

(9) ) ح عبارته: حلوله في جسد المسيح مع اختصاصه، .. الخ؛ م عبارته: حلوله في جسد عيسى. الخ

(10) ) ح، م نقصا: ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت