القدرة، فليس إخراج القدرة من الأقانيم أولى من إخراج العلم. وكذلك إن ساغ المصير إلى أن الوجود أقنوم، فلا يمتنع عَدّ البقاء أقنومًا، ويلزمون السمع والبصر على نحو [1] ما تقدم [2] .
ونقول لهم: إذا زعمتم أن الكلمة تتدرع بالمسيح [3] ، وفسرتموه بالحلول، قيل لكم: العلم المسمى كلمة، هل يفارق الجوهر أملا [4] ، فإن زعموا [5] أنه يفارقه [6] ، لزمهم فيه [7] أن يقولوا: لم يكن للجوهر أقنوم العلم لما كان العلم [8] متدرعًا بالمسيح، وهذا مما يأبونه.
فإن زعموا أن أقنوم العلم لم يفارق الجوهر، استحال مع ذلك حلوله في جسد المسيح [9] عيسى عليه السلام مع اختصاصه بالجوهر الأول، فإنه يمتنع حلول عرض في جسم مع بقاء ذلك العرض في جسم آخر؛ فإذا امتنع ذلك في العرض، فلأن يمتنع ذلك [10] في الخاصية التي تتنزل منزلة صفات النفس أولى. ولو جاز أن تتحد الكلمة بالمسيح، @
(1) ) ح نقص: نحو
(2) ) ح زاد: ذكره
(3) ) ح عبارته: تدرعت بالمسيح
(4) ) ح عبارته: العلم المسمى جوهرا هل يقارن الكلمة؟؛ وفي م: العلم المسمى كلمة هل فارقت الجوهر؟
(5) ) م: فإن قالوا
(6) ) م: أنه فارقته
(7) ) ح، م: رزمهم منه
(8) ) ح، م نقصا: العلم
(9) ) ح عبارته: حلوله في جسد المسيح مع اختصاصه، .. الخ؛ م عبارته: حلوله في جسد عيسى. الخ
(10) ) ح، م نقصا: ذلك