فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 430

ثم هذه [1] الأقانيم هي الجوهر عندهم بلا مزيد، والجوهر واحد [2] والأقانيم ثلاثة، وليست الأقانيم عندهم موجودات بأنفسها، بل هي للجوهر في حكم الأحوال عند مثبتها من الإسلاميين. والحال مثل التحيز للجوهر، وهو [3] حال زائدة على وجود الجوهر. ولا تتصف [4] الحال بالعدم ولا بالوجود، ولكنها صفة وجود، والأقانيم حالة [5] محل الأحوال عند النصارى.

ثم زعموا أن الكلمة اتحدت بالمسيح، وتدرعت بالناسوت منه [6] ، واختلفت مذاهبهم في تدرع اللاهوت بالناسوت؛ فزعم بعضهم أن المعنى به حلول الكلمة جسد المسيح، كما يحل العرض محله؛ وذهبت الروم [7] إلى أن الكلمة ما زجت جسد المسيح، وخالطته مخالطة الخمر اللبن.

فهذه أصول مذاهبهم، فنقول لهم [8] : لا معنى لحصركم الأقانيم فيما ذكر تموه، وبم تنكرون على من يزعم أن الأقانيم أربعة، منها@

(1) ) م: وهذه

(2) ) م زاد: عندهم.

(3) ) م: فهي حالة؛ ح: فهو حال

(4) ) م: يتصف

(5) ) م نقص: حالة

(6) ) ح نقص: منه

(7) ) كبار فرق النصارى ثلاثة: الملكائية والنسطورية واليعقوبية والملكائية أصحاب ملكا الذي ظهر بالروم وتولى عليها، ومعظم الروم ملكائية. ويقول بعضهم بأن الكلمة ما زجت جسد المسيح كما يمازج الخمر اللبن أو الماء اللبن. الشهر ستأتي الملل والنحل ج 1 عند عن الكلام النصارى.

(8) ) ح، م نقصا: لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت