فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 430

ومنهم من أغرقنا، وما كان الله ليظلمهم، ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) [1]

وقال [2] الرب على مفتتح أهل السفينة [3] وإجرائها وإهلاك الكفرة، واستقرار السفينة واستوائها، وتوجه أوامر التسخير إلى [4] الأرض والسماء، بقوله تعالى: (وقال اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرساها) [5] ، إلى قوله: (وقيل بعدا للقوم الظالمين) [6] .

وأنبأ عن الموت وحسرة الفوت، والدار الآخرة وثوابها وعقابها وفوز الفائزين، وتردى المجرمين [7] ، والتحذير من التغرير بالدنيا، ووصفها بالقلة بالإضافة إلى دار القباء: بقوله تعالى: (( كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة ) ) [8] الآية.

ومن أقسام الكلام البليغ قص القصص من غير انحطاط عن الكلام الجزل، ومعظم البلغاء يعلو كلامهم ما شببوا، فإذا لا بسوا حكايات الأحوال جاءوا بالكلام الرث والقول المستغث، وإن حاولوا@

(1) ) ح، م: لم يذكرا من الآية إلا قوله تعالى (فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا) والآية من سورة العنكبوت ك 29: 40

(2) ) ح، م: ودل

(3) ) ح: أمر السفينة

(4) ) م: على

(5) ) م نقص: (باسم الله مجريها ومرسيها)

(6) ) هود ك 11: 41 - 44

(7) ) ح: الظالمين

(8) ) ح نقص: (يوم القيامة) والآية من سورة آل عمران م 3: 185

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت