فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 430

تشككنا في آية بعينها لاتجه ذلك في كل آية، وذلك يسقط الثقة بنقل جملة القرآن.

فإن قيل: ما الذي يؤمنكم أن القرآن عورض، ثم كتم ما عورض به؟ قلنا: هذا محال، إذ لو كان ذلك [1] كذلك لظهر الأمر واشتهر، والخطب العظيم لا يخفي في مستقر العادة [2] وادعاء ما ذكره السائل بمثابة ادعاء خليفة قائم يأمر المسلمون قبل أبي بكر رضي الله عنه، وذلك يعلم بطلانه على الضرورة [3] .

والذي يعضد ما قلناه، أن الكفرة من لدن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وقتنا [4] ، باذلون كنه مجهودهم في أن ينكئوا [5] في الدين بأقصى الإمكان. فلو كانت المعارضة ممكنة غير متعذرة، لاحتالوا فيها على كرور [6] الدهور وطول [7] العصور، ولو خفيت معارضته لاستجد مثلها.

ثم إن كان هذا السؤال وضربه من القائلين بالنبوءات، انعكس عليهم جميع ما أوردوه في معجزات نبيهم. فيقال لليهود: ما يؤمنكم @

(1) ) م نقص

(2) ) م عبارته: في مستمر العادات

(3) ) م نقص: على الضرورة

(4) ) ح زاد: هذا، م عبارته: إلى زمننا هذا

(5) ) م: ينكوا

(6) ) م: كور؛ والمثبت عن ح، م

(7) ) م: والطوال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت