فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 430

أن موسى عليه السلام عورضت آياته، ثم تواضع بنوا إسرائيل على طمس الخبر عما جرى من معارضته؟

فإن قيل: بم تنكرون على من يزعم أن العرب ما انكفت عن مقارضة القرآن عن عجز، إنما أعجب عنه بقلة الاكتراث. قلنا: هذا ركيك من القول لا يبوح به من شدا طرفا من الآداب، فإن العرب في تحاورها تفاوضها، كانت تتشمر إذا تهاجت لمعارضة الركيك من الشعر والرصين المتين منه. وباضطرار نعلم أن القرآن في اعتقادهم لم ينحط عن شعر لشاعر ونثر لناثر، حتى يحملهم الازدارء [1] به عل الانكفاف عن معارضته.

كيف، وقد كان الرسول عليه السلام وأنصاره يقولون: لو عارضتم سورة من القرآن لألقينا إليكم السلم وآثرنا [2] النواجز بعد التناجز، وأذعنا لكم. فإن تكن [3] الأخرى، ألفينا [4] ضرام الحرب، وأدمينا مراسها وأحكمنا أساسها، ومددنا الأيدي إلى قتل النفوس وهتك السجوف عن العواتق العربيات. وكيف [5] نخطر لعاقل، وقد ظهرت كلمة الإسلام وخفقت على [6] المسلمين الرايات والأعلام أن يؤثر@

(1) ) م: الإزراء

(2) ) ح، ل: وأشرنا؛ والمثبت

(3) ) م: وإن يكن

(4) ) م: وما أثقبنا

(5) ) م: فكيف

(6) ) ل: عن؛ والمثبت عن ح، م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت