بالعلم به [1] في بعض الأحوال، وجنس المعجزة يقع من غير دعوى، وإنما الممتنع وقوعه على حسب دعوى الكاذب [2] ، فاعلموا ذلك.
فإن قيل: إن ثبت لكم ما ادعيتموه في المثال الذي فرضتموه، فيم تردون الغائب إلى [3] الشاهد، مع علمكم بأنه لا بد من جامع بينها، فإن [4] روم الجمع من غير جامع يجر إلى الدهر والإلحاد؟
وربما عضدوا هذا السؤال بآخر، فقالوا: إنما علمنا رسالة مدعيها بقرائن الأحوال، وما أحسنا منها، وذلك مفقود غير موجود في حكم الإله.
وهذا آخر عقدة في النبوءات، فإذا [5] انحلت لم يبق بعدها للطا عنين مضطرب؛ فنقول مستعينين بالله تعالى: ما ذكرناه شاهدا بمثابة [6] التقريب، وضرب الأمثلة للإيضاح، ولم نذكره مستدلين به فإن سبيل ما ذكرنها من قبيل الضروريات، ولا يستدل عليها، ولكن قد [7] تضرب فيها الأمثال.
وها نحن نوضح مثل [8] ما ذكرناه شاهدا وغائبا، فنقول: @
(1) ) ح نقص: به؛ و م عبارته: اقترن الألم بعلم الألم به
(2) ) م: كاذب
(3) ) م: على
(4) ) م: وإن
(5) ) م: وإذا
(6) ) م عبارته: ما ذكرناه شاهدا رمنا به التقريب ... الخ
(7) ) م نقص: قد
(8) ) م نقص: مثل