فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 430

التفريط [1] ، فلا وجه إلا حمل الجنب على جهات أمر الله تعالى ومأخذها. وقد يراد بالجنب الجناب والذرا [لعل المراد بها جمع ذروة] ؛ يقال فلان محترس [2] برعاية فلان، لائذ إلى جنبه، عائذ بجنابه. وليس ما ذكرنا من مضارب التأويل، بل على قطع نعلم بطلان حمل الجنب الذي أضيف إليه التفريط على الجارحة.

ومما يسأل عنه قوله تعالى: (( يوم يكشف عن ساق ) ) [3] ، فالمعنى [4] بالآية الإنباء عن أهوال يوم [5] القيامة وصعوبة أحوالها، وما يدفع إليه المجرمون من أنكالها وإذا جد الأمر في الحرب، واستعرت الصدور بالغيظ، وحدجت الأعين بالبغضاء، وشمخت الأنوف، والتحمت المصارع، قيل [6] : قامت الحرب على ساقها؛ ولا يتخيل حمل الساق على الجارحة ذو تحصيل.

ومما يسأل عنه قوله تعالى: (( وجاء ربك والملك صفا صفا ) ) [7] ، وكذلك [8] قوله تعالى: (( هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة ) ) [9] ؛ وليس المعنى بالمجيء الانتقال والزوال، تعلى الله [10] @

(1) ) ل زاد: إليه؛ ولم يذكرها ح، م

(2) ) م: محنوش

(3) ) الفلم ك 68: 42

(4) ) م: والمعنى

(5) ) ح، م نقصا: يوم

(6) ) ح عبارته: قد قيل ... الخ

(7) ) الفجرك 89: 22

(8) ) م نقص: كذلك

(9) ) ح نقص: والملائكة، ولآية من سورة البقرة م 2: 210

(10) ) ل نقص: الله؛ والمثبت عن ح، م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت