فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 285

(6) {سُورَةُ الأَنْعَامِ مَكِيَّة [1] وَآيَاتُهَا مِائةٌ وَخَمْسٌ وَسِتُونَ} [2]

(( آية 5) {جَاءَهُمْ} : قرأها ابن ذكوان بالإمالة المحضة. {أَنْبَاؤُ} : لهشام فيها اثنا عشر وجهًا عند الوقف عليها: خمسة على القياس وهي: إبدالها ألفًا مع القصر والتوسط والطول، وله التسهيل بالرَّوم مع القصر والمد أربع حركات، وله سبعة أوجه على الرسم لأن الهمزة مرسومة على واو وهي: إبدال الهمزة بواو مضمومة ثم تسكن للوقف ويجري فيها الأوجه الثلاثة القصر والتوسط والطول مع سكون الواو المحض، ومثلها مع إشمامها فتصير الأوجه ستة، ووجه سابع روم حركتها مع القصر.

(( آية 6) {السَّمَاءَ} : قرأها هشام عند الوقف عليها بإبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول.

(( آية 10) {وَلَقدِ اسْتُهْزِئَ} : قرأها ابن عامر الشامي بضم الدال (ولقدُ استهزئ) . وإذا وقف هشام على (استهزئ) فله فيها إبدال الهمزة ياءً مدًا طبيعيًا (استهزي) .

(( آية 17) {شَيءٍ} : قرأها هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم. والإدغام مع السكون المحض والرَّوم.

(( آية 19) {شَيءٍ} : قرأها هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم. والإدغام مع السكون المحض والرَّوم. {أَئِنَّكُمْ} : لهشام فيها وجهان: تحقيق الهمزتين مع الإدخال وعدمه، وحققها ابن ذكوان بلا إدخال. {بَرِيءٌ} : قرأها هشام وقفًا بإبدال الهمزة ياءً وأدغمها بالياء التي قبلها مع السكون المحض والإشمام والرَّوم وليس له غير ذلك.

(( آية 25) {جَاءُوكَ} : قرأها ابن ذكوان بالإمالة المحضة.

(( آية 27) {وَلا نُكَذِّبَ} : قرأها ابن عامر الشامي برفع الباء (ولا نكذبُ) [3] .

(( آية 31) {بِلِقَاءِ} : قرأها هشام وقفًا بخمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات. {جَاءَتهُمْ} : قرأها ابن

(1) سورة الأنعام مكية إلاَّ ست آيات وهي: الآيات الثلاث (51) و (52) و (53) من {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ } إلى { لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} ، والآيات الثلاث (91) و (92) و (93) وهي من {وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ } إلى { .... وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ} . ينظر: مرشد الخلان ص 70.

(2) عدد آياتها حسب العدد الدمشقي مائة وسبع وستون آية فقد خالف العدد الكوفي بآية واحدة. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل الآيتين (66) و (67) آية واحدة {وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهَوَ الْحقُّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} ، وجعل الآية (73) آيتين {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ والأَرْضَ ... وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ} و {قَوْلُهُ الْحَقُّ ... وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ} ، وجعل الآية (161) آيتين هما {قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} و {دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} . ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 7، الإتحاف ص 305، ومرشد الخلان ص 70.

(3) قراءة رفع الأول على الاستئناف على (نُرَدُّ) ، ونصب الثاني على إضمار (أن) بعد الواو، والتقدير (وأن نَكون) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت