ألفًا مع القصر والتوسط والطول، وله التسهيل بالرَّوم مع القصر والمد أربع حركات، وله سبعة أوجه على الرسم لأن الهمزة مرسومة على واو وهي: إبدال الهمزة بواو مضمومة ثم تسكن للوقف ويجري فيها الأوجه الثلاثة القصر والتوسط والطول مع سكون الواو المحض، ومثلها مع إشمامها فتصير الأوجه ستة، ووجه سابع روم حركتها مع القصر. وإذا لم ترسم على الواو فله فيها خمسة أوجه وهي المعروفة بخمسة على القياس.
(( آية 206) {جَاءَهُمْ} : قرأها ابن ذكوان بالإمالة المحضة.
(( آية 216) {بَرِيءٌ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها الإدغام مع السكون المحض والإشمام والرَّوم.
(( آية 217) {وَتَوَكَّلْ} : قرأها ابن عامر الشامي بإبدال الواو قبل التاء واوًا (فتوكل) [1] .
(( آية 224) {وَالشُّعَرَاءُ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(27) {سُورَةُ النَّمْلِ [2] مَكِيَّةٌ وَآيَاتُهَا ثَلاثٌ وَتِسْعُونَ} [3]
(( آية 5) {سُوءُ} : لهشام فيها ستة أوجه وقفًا: النقل والإدغام بالسكون المحض، وكذا مع الرَّوم والإشمام، ويزاد الإشمام على الوجهين لكونه مرفوعًا.
(( آية 7) {بِشهَابٍ قَبَسٍ} : قرأها ابن عامر الشامي من غير تنوين (بشهابِ) .
(( آية 8) {جَاءَهَا} : قرأها ابن ذكوان بالإمالة المحضة.
(( آية 10) {رَءَاهَا} : قرأها ابن ذكوان بإمالة الراء والهمزة فيها، وله وجه ثانٍ هو فتحهما.
(( آية 11) {سُوءٍ} : لهشام فيها أربعة أوجه وقفًا: اثنان في نقل حركة الهمزة إلى الواو مع السكون المحض والرَّوم. واثنان في إدغام الهمزة في الواو مع السكون والرَّوم.
(1) قراءة ابن عامر الشامي بالفاء فقد جعل ما بعدها كالجزاء لما قبلها، وقرأها حفص بالواو على عطف جملة على أخرى وعليه الرسم العراقي والمكي. ينظر: غيث النفع ص 310، إعراب القرآن لابن النحاس 2/ 498، والبدور الزاهرة للنشار 3/ 107.
(2) وتسمى أيضًا سورة سليمان عليه السلام. ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 19
(3) عدد آياتها حسب العدد الدمشقي أربع وتسعون آية فقد خالف العدد الكوفي بآية واحدة. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل آية (44) آيتين {قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ} و {قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} . ينظر الإتحاف ص 335، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 19، ومرشد الخلان ص 127.