(( آية 74) {وَرِئْيًا} : قرأها ابن ذكوان بإبدال الهمزة ياءً وإدغامها بالياء التي قبلها فينطقها بياء مشددة مفتوحة (وَرِيًَّا) .
(( آية 89) {لَقَدْ جِئْتُمْ} : قرأها هشام بإدغام الدال في الجيم (لقجِّئتم) .
(( آية 90) {يَتَفَطَّرْنَ} : قرأها ابن عامر الشامي بنون ساكنة بعد الياء مع كسر الطاء مخففة (يَنْفطِرْنَ) [1] .
(( آية 98) {هَلْ تُحِسُّ} : قرأها هشام بإدغام اللام في التاء (هتُّحس) .
(20) {سُورَةُ طَهَ [2] مَكِّيةٌ وَآياتُهَا مَائَةٌ وَخَمسٌ وَثَلاثُونَ} [3]
(( آية 1) {طه} : لا إمالة لابن عامر الشامي فيها كحفص.
(( آية 8) {الْأَسمَاءُ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 10) {رَءا} : أمال ابن ذكوان الراء والهمزة فيها. {لَعَلِّي ءَاتِيكُمْ} : قرأها ابن عامر الشامي بفتح الياء (لعلِّيَ) .
(1) قرأها ابن عامر الشامي بنون ساكنة بعد الياء وكسر الطاء مخففة من فطره شقه. ينظر: الإتحاف ص 301.
(2) وتسمى أيضًا سورة الكليم (. ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 15.
(3) عدد آياتها حسب العدد الدمشقي مائة وأربعون آية فقد خالف العدد الكوفي بخمس آيات. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل الدمشقي الآيتين (1) و (2) آية واحدة {طه مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لِتَشْقَى} ، وجعل الآية (39) آيتين {أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي} و {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} ، وجعل الآية (40) أربع آيات {إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ} و {وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا} و {فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ} و {ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى} ، وجعل الآية (47) آيتين {فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ} و {وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى} ، وجعل الآية (77) آيتين {وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى} و {أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى} ، وجعل الآيتين (78) و (79) آية واحدة {فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى} ، وجعل الآيتين (92) و (93) آية واحدة {قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي} ، وجعل الآية (123) آيتين {قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى} و {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى} ، وجعل الآية (131) آيتين {وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} و {لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى} . ينظر: الإتحاف ص 301، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 15، ومرشد الخلان ص 106.