(( آية 45) {يَا أَبَتِ} : قرأها ابن عامر الشامي بفتح التاء (يا أبتَ) ، وإذا وقف فإنه يقف على هاء.
(( آية 46) {يَا إِبْرَاهِيمُ} : قرأها هشام بفتح الهاء وألف بعدها بدلًا عن الياء (إبراهَام) .
(( آية 48) {بِدُعَاءِ} : قرأها هشام بخمسة أوجه عند الوقف عليها: ثلاثة الإبدال وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 51) {مُخْلَصًا} : قرأها ابن عامر الشامي بكسر اللام (مُخْلِصًا) [1] .
(( آية 58) {إِبْرَاهِيمَ} : قرأها هشام بفتح الهاء وألف بعدها بدلًا عن الياء (إبراهَام) .
(( آية 65) {هَلْ تَعْلَمُ} : قرأها هشام بإدغام اللام والتاء (هتَّعلم) وأظهرها ابن ذكوان.
(( آية 66) {أَءِذَا} : قرأها ابن ذكوان بخلف عنه بهمزة واحدة على الإخبار (إذَا) . وقرأها هشام بهمزتين على الاستفهام فله التحقيق فيهما مع الإدخال قولًا واحدًا لأنها من المواضع السبعة التي يدخل فيها هشام قولًا واحدًا، وهو الوجه الثاني لابن ذكوان فله فيها التحقيق بلا إدخال. {مِتُّ} : قرأها ابن عامر الشامي بضم الميم (مُتُّ) .
(( آية 68) {جِثِيًا} : قرأها ابن عامر الشامي بضم الجيم فيها (جُثِيًا) [2] .
(( آية 69) {عِتِيًّا} : قرأها ابن عامر الشامي بضم العين فيها (عُتيًّا) [3] .
(( آية 70) {صِليًّا} : قرأها ابن عامر الشامي بضم الصاد (صُليًّا) [4] .
(( آية 72) {جِثِيًا} : قرأها ابن عامر الشامي بضم الجيم فيها (جُثِيًا) .
(1) فتح اللام في (مخلصًا) أي أخلَصهم واختارهم، أعني: الأنبياء موسى معهم فصار مخلَصًا، وبكسر اللام مثل {مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} أي: أخلصَ هو لله التوحيد، فصار مُخلِصًا. ينظر: علل القراءات لابن خالويه ص 253.
(2) (جِثِيًّا) بضم الجيم وكسرها جمع (جاث) ، و (جثا) على ركبتيه يجثي (جُثيّا) ويجثو (جُثُوًا) وقوم (جُثيّ) مثل جلس جلوسًا وقوم جلوسٌ. ينظر: مختار الصحاح مادة (جثا) ص 93. وحجة من ضم العين أنه غير الثاني بالكسر، لتصبح الياء ساكنة، لأن الياء الساكنة لا يكون قبلها ضم، فلما كسر الثاني اتبع كسرته كسر الأول، فكسر للإتباع، ليعمل اللسان فيها واحدًا وعلى ذلك قالوا: عِصي وقِسي، فكسروا الأول على الإتباع لكسرة الثاني، وأصله (فعول) ، وقد يمكن أن تكون هذه الأسماء مصادر. ينظر: البدور الزاهرة للنشار: 2/ 288.
(3) تراجع الآية (8) من نفس السورة.
(4) (صليًا) جمع (صال) بمعنى احترق. ينظر: مختار الصحاح مادة (صلى) ص 368. وحجة من ضم العين أنه غير الثاني بالكسر، لتصبح الياء ساكنة، لأن الياء الساكنة لا يكون قبلها ضم، فلما كسر الثاني اتبع كسرته كسر الأول، فكسر للإتباع، ليعمل اللسان فيها واحدًا وعلى ذلك قالوا: عِصي وقِسي، فكسروا الأول على الإتباع لكسرة الثاني، وأصله (فعول) ، وقد يمكن أن تكون هذه الأسماء مصادر. ينظر: البدور الزاهرة للنشار: 2/ 288.