فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 285

(22) {سُورَةُ الْحَجِّ مَكِّيَّةٌ [1] وَآيَاتُهَا ثَمَانٍ وَسَبْعُون} [2]

(( آية 1) {شَيءٌ} : لهشام فيها ستة أوجه وقفًا: النقل والإدغام بالسكون المحض، وكذا مع الرَّوم والإشمام، ويزاد الإشمام على الوجهين لكونه مرفوعًا.

(( آية 5) {نَشَاءُ إِلَى} : قرأها ابن عامر الشامي بتحقيق الهمزتين وصلًا. وإذا وقف هشام على (نشاء) فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس. {المَاءَ} : قرأها هشام عند الوقف عليها بإبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول.

(( آية 6) {شَيءٍ} : قرأها هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم. والإدغام مع السكون المحض والرَّوم.

(( آية 15) {السَّمَاءِ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس. {ثُمَّ لْيَقْطَعْ} : قرأها ابن عامر الشامي بكسر اللام (ثمَّ لِيقطع) [3] .

(( آية 17) {شَيءٍ} : قرأها هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم. والإدغام مع السكون المحض والرَّوم.

(( آية 18) {يَشَاءُ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.

(1) سورة مكية إلَّا قوله تعالى {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا ... } (19) إلى ثلاث آيات، وقيل أربع، وقيل مدنية، قيل إلَّا {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ} (52) إلى {عَقِيمٍ} (55) . وقال الجمهور: منها مكي ومنها مدني. ينظر: الإتحاف ص 313، والتبصرة ص 277، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 16.

(2) عدد آياتها حسب العدد الدمشقي أربع وسبعون آية فقد خالف العدد الكوفي بأربع آيات. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل الآيات (19) و (20) و (21) آية واحدة {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ} ، وجعل الآيتين (42) و (43) و (44) آية واحدة {وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ} . ينظر: الإتحاف ص 313، ومرشد الخلان إلى معرفة عد آي القرآن في شرح الفرائد الحسان ص 118.

(3) (ثم لِيقطع) (ثم لِيقضوا) بكسر اللام فيهما على الأصل في لام الأمر للتفريق بينها وبين لام التوكيد. قال ابن النحاس: (وقرأ أهل الكوفة بإسكان اللام وهذا بعيد في العربية، لأن(ثُمَّ) ليست مثل الواو والفاء، لأنها يوقف عليها وتنفرد). ينظر: إعراب القرآن لابن النحاس: 3/ 64، وإعراب القراءات السبع وعللها ص 281.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت