(( آية 87) {شَاءَ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول. وأمال ابن ذكوان الألف فيها. {أَتَوْهُ} : قرأها ابن عامر الشامي بمد الهمزة وضم التاء (آتُوه) [1] .
(( آية 88) {شَيءٍ} : قرأها هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم. والإدغام مع السكون المحض والرَّوم. {تَفْعَلُونَ} : قرأها ابن عامر الشامي بياء الغيب (يفعلون) .
(( آية 89) {جَاءَ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة مع القصر والتوسط والطول. قرأها ابن ذكوان بالإمالة المحضة. {مِن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ} : قرأها ابن عامر الشامي بترك التنوين في (فزع) وجر ميم (يومئذ) [2] .
(( آية 90) {جَاءَ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة مع القصر والتوسط والطول. قرأها ابن ذكوان بالإمالة المحضة. {هَلْ تُجْزَونَ} : قرأها هشام بإدغام اللام في التاء (هتُّجزون) .
(( آية 91) {شَيءٍ} : قرأها هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم. والإدغام مع السكون المحض والرَّوم.
(28) {سُورَةُ الْقَصَصِ مَكِيَّةٌ [3] وَآيَاتُهَا ثَمَانٍ وَثَمَانُون} [4]
(( آية 3) {نَبَإِ} : قرأها هشام وقفًا بإبدال الهمزة ألفًا، والتسهيل بالرَّوم.
(( آية 5) {أَئِمَّةَ} : قرأها هشام بالتحقيق مع الإدخال وعدمه، وقرأها ابن ذكوان بالتحقيق من غير إدخال.
(( آية 20) {وَجَاءَ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول. قرأها ابن ذكوان بالإمالة المحضة.
(1) قراءة ابن عامر الشامي بالمد على أنه جعله اسم فاعل من باب المجيء. فالمعنى: وكل جائيوه، وأصله (آتيوه) مثل (فاعلوه) فلما انضمت الياء وقبلها كسرة استثقل ذلك فيها، وألقيت حركة الياء على التاء وحذفت كسرة التاء فاجتمع ساكنان الياء والواو بعدها فحذفت لالتقاء الساكنين وبقيت حركتها تدل عليها. ينظر: البدور الزاهرة للنشار 3/ 132.
(2) قراءة ابن عامر الشامي بغير تنوين أنه أضاف (فزع) إلى (يومئذ) على الوجه الآخر فاعرب وإن أضيف إلى إذ لجواز انفصاله عنها. ينظر: الإتحاف ص 340.
(3) سورة القصص مكية وهذا قول الحسن وعكرمة وعطاء، وقال مقاتل: بها أربع آيات مدنية من {الذِّينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ} إلى {الْجَاهِلِينَ} ، وقال ابن سلاّم: {إِنَّ الذِّي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرَآنَ ... } نزلت بالجحفة وقت هجرته (إلى المدينة، وعليه فهذه الآية مدنية على المشهور لأنها نزلت بعد الهجرة أو جحفية. ينظر: كتاب التبصرة ص 297.
(4) لا خلاف بين العددين الدمشقي والكوفي في عدد آياتها. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل الآيتين (1) و (2) آية واحدة {طسم تِلْكَ ءَايَاتِ الْكِتَابِ الْمُبِينَ} ، وجعل الآية (23) آيتين {وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ} {وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ} . ينظر: الإتحاف ص 341، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 20، ومرشد الخلان ص 129.