(( آية 4) {مَالِكِ} : قرأها ابن عامر الشامي بحذف الألف على القصر (مَلِكِ) .
(( آية 5) {نَسْتَعِينُ} : إذا وقف عليها القارئ فله فيها سبعة أوجه:
الأول: الطول ست حركات لالتقاء الساكنين اعتدادًا بالعارض.
الثاني: التوسط أربع حركات لمراعاة اجتماع الساكنين مع ملاحظة كون هذا الساكن عارضًا.
الثالث: القصر حركتان نظرًا لعروض السكون وعدم الاعتداد بالعارض.
الرابع: الرَّوم مع القصر.
الخامس: الإشمام [1] مع الطول ست حركات.
السادس: الإشمام مع التوسط أربع حركات.
السابع: الإشمام مع القصر حركتان.
وتجري هذه الأوجه السبعة على مع كل ما ماثلها لكون الموقوف عليه مضمومًا.
(( آية 7) {وَلَا الضَّالَّينَ} : في هذا اللفظ مد لازم لأن سببه ساكن لازم مدغم فمقدار مدّه ست حركات لجميع القراء. ويجري المد اللازم على كل ما ماثله.
{الْجُزْءُ الأَولُ}
(( آية 1) {الم} : فيها مدان حرفيان لازمان في (لام) و (ميم) ومقدار مدهما ست حركات لجميع القراء لأن سببهما ساكن لازم بعد الميمين ولكن في الأول مشدد نتيجة إدغام الميمين وفي الثاني مخفف. ويجري على كل ما ماثلهما.
(( آية 4) {بِمَا أُنْزِلَ} : فيها مد منفصل مقدار مدِّه عند القارئ ابن عامر الشامي أربع حركات، ويجري في كل ما ماثله في المد المنفصل. {وَبِالآخِرَةِ} : لابن عامر الشامي في البدل القصر حركتان وهذا في جميع القرآن.
(1) الإشمام: عبارة عن الإشارة إلى حركة الموقوف عليه من غير صوت، أو يقال هو إطباق الشفتين عقب تسكين الحرف المرفوع بالضمة لغرض الإشارة إليها. ينظر: البدور الزاهرة للقاضي ص 31.
(2) عدد آياتها حسب العدد الدمشقي مائتان وخمس وثمانون آية فقد خالف العدد الكوفي بآية واحدة. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل الآيتين (1) و (2) آية واحدة {الم ذلك الكتاب ... هُدىً لِلْمُتَّقِينَ} ، وجعل آية (10) آيتين {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} و {بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} (10) ، وجعل الآيتين (11) و (12) آية واحدة {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ} . ينظر: مرشد الخلان إلى معرفة عدّْ آي القرآن ص 52 وما بعدها.