(( آية 67) {نَبَؤُا} : الهمزة رسمت على الواو فهشام له عند الوقف عليها خمسة أوجه: إبدالها ألفًا على القياس وإبدالها واوًا ساكنة مع السكون المحض والإشمام والرَّوم وتسهيلها بالرَّوم.
(( آية 69) {لِيَ مِنْ} : قرأها ابن عامر الشامي بإسكان الياء فيها (وَلِيْ) . {بِالْمَلإِ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة ألفًا لفتح ما قبلها وبتسهيلها بين بين مع الرَّوم.
(( آية 83) {الْمُخْلَصِينَ} : قرأها ابن عامر الشامي بكسر اللام (المخلِصين) .
(( آية 84) {فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ} : قرأها ابن عامر الشامي بنصب القاف فيهما (فالحقَّ) [1] .
(39) {سُورَةُ الزُّمَرِ [2] مَكِيَّةٌ [3] وَآيَاتُهَا خَمْسٌ وَسَبْعُونَ} [4]
(( آية 3) {أَولِيَاءَ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول.
(( آية 4) {يَشَاءُ} : قرأها هشام بخمسة أوجه عند الوقف عليها: ثلاثة الإبدال وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(1) قراءة ابن عامر الشامي بنصبهما؛ فالأول إما مفعول مطلق أي أحقُ الحقَّ أو مقسم به حذف منه حرف القسم فانتصب و (لأملأن) جواب القسم ويكون قوله والحق أقول معترضًا، أو على الإغراء أي فاتبعوا الحقَّ واستمعوا الحقَّ، والثاني منصوب بـ (أقول) بعده. وقراءة حفص بالرفع على الابتداء و (لأملأن) خبره أو مني أو قسمي أو يميني، أو على الخبرية (أنا الحقُّ) . ينظر: الإتحاف ص 374، إعراب القرآن لابن النحاس 3/ 318.
(2) وتسمى أيضًا سورة الفرق. ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 24.
(3) سورة مكية قيل إلاَّ ثلاث آيات نزلت بالمدينة من قوله تعالى {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا } إلى تمام الثلاث الآيات. ينظر: التبصرة ص 322، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 24، والإتحاف ص 458.
(4) عدد آياتها حسب العدد الدمشقي ثلاث وسبعون آية فقد خالف العدد الكوفي بآيتين. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات:
فقد جعل آية (3) آيتين {أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} و {إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ} ، وجعل الآيتين (14) و (15) آية واحدة {قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ} ، وجعل الآيتين (36) و (37) آية واحدة {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ} ، وجعل الآيتين (39) و (40) آية واحدة {قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ} . ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 24، والإتحاف ص 374، ومرشد الخلان ص 148.