(( آية 1) {الر} : قرأها ابن عامر الشامي بإمالة الراء.
(( آية 2) {لَسَاحِرٌ} : قرأها ابن عامر الشامي بحذف الألف وكسر السين وإسكان الحاء (لَسِحْرٌ) .
(( آية 3) {تَذَكَّرُونَ} : قرأها ابن عامر الشامي بتشديد الذال (تذَّكَّرُون) .
(( آية 4) {يَبْدَؤُا} : لهشام خمسة أوجه عند الوقف عليها إبدالها ألفًا على القياس وإبدالها واوًا ساكنة على الرسم مع السكون المحض والإشمام والرَّوم على الرسم وتسهيلها بالرَّوم.
(( آية 5) {يُفَصِّلُ} : قرأها ابن عامر الشامي بنون العظمة (نُفَصِّل) .
(( آية 11) {لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ} : قرأها ابن عامر الشامي بفتح القاف والضاد وألف بعدها في (لقضي) ونصب (أجلهم) . (لَقَضَى إليهم أَجَلَهُم) .
(( آية 13) {وَجَاءَتْهُمْ} : قرأها ابن ذكوان بالإمالة المحضة.
(( آية 15) {لِقَاءَنَا ائْتِ} : إذا وقف ابن عامر الشامي على (لقاءنا) وابتدأ بـ (ائت) فإنه يستبدل همزة الوصل همزة مكسورة، لأن الحرف الثالث مكسور، وأما همزة القطع الساكنة فيستبدلها ياءً مدية من جنس حركة الهمزة المبدلة (اِيتِ) . {تِلْقَائِ} : رسمت همزتها على ياء ففيها لهشام وقفًا فله فيها تسعة أوجه: خمسة على القياس وهي: إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول، ثم التسهيل بالرَّوم مع المد والقصر. وأربعة على الرسم وهي: إبدال الهمزة ياء خالصة مع سكونها لأجل الوقف مع القصر والتوسط والطول، ومع الرَّوم على القصر.
(( آية 16) {شَاءَ} : قرأها هشام عند الوقف بإبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول. وقرأها ابن ذكوان بالإمالة المحضة. {أَدْرَاكُمْ} : قرأها ابن ذكوان بخلف عنه الإمالة المحضة. {لَبِثْتَ} : أدغم ابن عامر الشامي الثاء في التاء (لبتَّ) .
(( آية 18) {هَؤلَاءِ} : قرأها هشام بخمسة أوجه عند الوقف عليها: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(1) عدد آياتها حسب العدد الدمشقي مائة وعشر آية فقد خالف العدد الكوفي بآية واحدة. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات فقد جعل رؤوس الآيتين (22) و (23) كما يأتي: {هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} {لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} ، وجعل الآية (57) آيتين {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ} و {وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} . ينظر: تحقيق البيان في عد آي القرآن ص 10، الإتحاف ص 246، ومرشد الخلان ص 82.