المعروفة بخمسة القياس. {يَشَاءُ} (معًا) : إذا وقف هشام عليهما فله فيهما خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس. {كِسَفًا} : قرأها ابن ذكوان وهشام بخلف عنه بإسكان السين. وبالفتح الوجه الثاني لهشام.
(( آية 50) {شَيْءٍ} : قرأها هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم. والإدغام مع السكون المحض والرَّوم.
(( آية 52) {الدُّعَاءَ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول.
(( آية 54) {ضَعْف} (معًا) {ضَعْفًا} : قرأها ابن عامر الشامي بضم الضاد في الثلاثة (ضُعف) (ضُعفًا) . {يَشَاءُ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 56) {لَبِثْتُمْ} : قرأها ابن عامر الشامي بإدغام الثاء في التاء (لَبِتُّمْ) .
(( آية 57) {لا يَنْفَعُ} : قرأها ابن عامر الشامي بتاء التأنيث مراعاة للفظ (تنفع) .
(( آية 58) {وَلَقَدْ ضَرَبْنَا} : قرأها هشام بإدغام الدال في الضاد (ولقضَّربنا) .
(31) {سُورَةُ لُقْمَانَ مَكِيَّةٌ [1] وَآيَاتُهَا أَرْبَعٌ وَثَلاثُونَ} [2]
(( آية 6) {وَيَتَّخِذَهَا} : قرأها ابن عامر الشامي برفع الذال (وَيَتَّخِذُهَا) [3] . {هُزُوا} : قرأها ابن عامر الشامي بضم الزاي مع الهمز في الحالين (هزُؤًا) .
(( آية 10) {السَّمَاءِ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 12) {أَنِ اشْكُر} : قرأها ابن عامر الشامي بضم النون وصلًا (أَنُ اشكر) .
(1) سورة مكية، قال ابن عباس رضي الله عنهما: إلاَّ ثلاث آيات أولها {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ .... } ، وقال قتادة رضي الله عنه: إلاَّ آيتين أولها {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ .... } إلى آخر آيتين. ينظر: الإتحاف ص 349، تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 21.
(2) لا خلاف بين العددين الدمشقي والكوفي في عدد آياتها. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل الآيتين (1) و (2) آية واحدة {الم تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ} ، وجعل الآية (32) آيتين {وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} و {فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ} . ينظر: الإتحاف ص 349، تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 21، ومرشد الخلان ص 135.
(3) بالرفع عطفًا على (يشتري) . ينظر: النشر 2/ 646، وغيث النفع ص 322، والبدور الزاهرة للنشار 3/ 192.