(73) {سُورَةُ الْمُزَّمِّلِ مَكِيَّةٌ [1] وَآيَاتُهَا عِشْرُونَ} [2]
(( آية 3) {أَوِ انْقُصْ} : قرأها ابن عامر الشامي بضم الواو وصلًا (أَوُ انْقُصْ) .
(( آية 6) {وَطْئًا} : قرأها ابن عامر الشامي بكسر الواو وفتح الطاء وألف بعدها (وِطَاءً) [3] .
(( آية 9) {رَبُّ} : قرأها ابن عامر الشامي بجر الباء (ربِّ) .
(( آية 18) {السَّمَاءُ} : لهشام فيها خمسة أوجه عند الوقف عليها: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 19) {شَاءَ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول. وقرأها ابن ذكوان بالإمالة المحضة.
(( آية 20) {ثُلُثَي الَّيلِ} : قرأها هشام بسكون اللام (ثُلْثَي) . {وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ} : قرأهما ابن عامر الشامي بالجر وكسر الهاء فيهما (ونصفِهِ ي وثلثِهِ ي) [4] .
(74) {سُورَةُ الْمُدَّثِّرِ مَكِيَّةٌ وَآيَاتُهَا سِتٌ وَخَمْسُونَ} [5]
(( آية 5) {وَالرُّجْزَ} : قرأها ابن عامر الشامي بكسر الراء (والرَّجْزَ) [6] .
(( آية 27) {أَدْرَاكَ} : قرأها ابن ذكوان بوجهين الإمالة المحضة والفتح.
(1) سورة مكية، وقيل إلاَّ آيتين {وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا} والتي بعدها، وقيل إلاَّ {إِنَّ رَبَّكَ ... } إلى آخرها. ينظر: الإتحاف ص 426، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 33.
(2) لا خلاف بين العددين الدمشقي والكوفي في عدد ورؤوس آياتها. ينظر: الإتحاف ص 426، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 33، ومرشد الخلان ص 193.
(3) قراءة ابن عامر الشامي بكسر الواو وفتح الطاء وألف ممدودة بعدها همزة بوزن قتال مصدر واطأ لمواطئة القلب اللسان فيهما أو موافقته لما يراد من الإخلاص والخضوع ولذا فضلت صلاة الليل على صلاة النهار. ينظر: الإتحاف ص 426.
(4) بالجر فيهما وكسر الهائين عطفًا على (ثلثي الليل) المجرور بـ (من) . وبالنصب فيهما وضم الهائين عطفًا على (أدنى) المنصوب ظرفًا بـ (تقوم) . ينظر: الإتحاف ص 427.
(5) عدد آياتها حسب العدد الدمشقي خمس وخمسون آية فقد خالف العدد الكوفي بآية واحدة. قال الإمام الداني: (وهي خمسون وخمس آيات في المدني الأخير والمكي والشامي وست في عدد الباقين) . ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل الآيتين (41) و (42) آية واحدة {عَن الْمُجْرِمِين مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ} ينظر: البيان ص 258، جمال القراء 1/ 224، الإتحاف ص 426، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 34، ومرشد الخلان ص 195.
(6) قرأها ابن عامر الشامي بالكسر على أنه جعل (والرجز) العذاب، والمعنى أنه أُمر أن يهجر ما يحل العذاب من أجله، والتقدير: وذا الرِّجز فاهجر، وهو صنم، وحسن إضافة الصنم إلى العذاب، لأن عبادته تؤدي إلى العذاب. وقيل هما لغتان في العذاب. ينظر: البدور الزاهرة للنشار 4/ 210.