(( آية 5) {التَّوْرَاةَ} : قرأها ابن ذكوان بالإمالة المحضة. {الْحِمَارِ} : قرأها ابن ذكوان بخلف عنه بالإمالة المحضة.
(( آية 6) {أَوْلِياءُ} : لهشام فيها خمسة أوجه عند الوقف عليهما: ثلاثة الإبدال وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 1) {جَاءَكَ} : قرأها ابن ذكوان بالإمالة المحضة.
(( آية 2) {سَاءَ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول.
(( آية 5) {قِيلَ} : قرأها هشام بإشمام كسرة القاف بالضم.
(( آية 6) {سَوَاءٌ} : لهشام فيها خمسة أوجه عند الوقف عليهما: ثلاثة الإبدال وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 11) {جَاءَ أَجَلُهَا} : قرأها ابن عامر الشامي بتحقيق الهمزتين وصلًا. وإذا وقف هشام على (جاء) فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول. وقرأ ابن ذكوان (جاء) بالإمالة المحضة.
(64) {سُورَةُ التَّغَابنِ مَدَنِيةٌ [2] وَآيَاتُهَا ثَمَانِ عَشَرٍ} [3]
(( آية 1) {شيءٍ} : قرأها هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم. والإدغام مع السكون المحض والرَّوم.
(( آية 5) {نَبَؤُا} : الهمزة رسمت على الواو فهشام له عند الوقف عليها خمسة أوجه: إبدالها ألفًا على القياس وإبدالها واوًا ساكنة مع السكون المحض والإشمام والرَّوم ن وتسهيلها بالرَّوم.
(( آية 9) {يُكَفِّرْ} {وَيُدْخِلْهُ} : قرأهما ابن عامر الشامي بالنون فيهما (نكفر) ، (وندخله) [4] .
(( آية 11) {شيءٍ} : قرأها هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم. والإدغام مع السكون المحض والرَّوم.
(1) لا خلاف في عدد ورؤوس آياتها بين العددين الدمشقي والكوفي. ينظر: الإتحاف ص 416، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 31، ومرشد الخلان ص 181.
(2) سورة مدنية على قول الأكثرين، وفي غيث النفع بهامش السراج ص 266 قال ابن عباس (عنه وعطاء: مكية إلاَّ ثلاث آيات من {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ} إلى { .... الْمُفْلِحُونَ} .
(3) لا خلاف في عدد ورؤوس آياتها بين العددين الدمشقي والكوفي. ينظر: الإتحاف ص 417، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 32، ومرشد الخلان ص 181.
(4) بالنون على الأخبار من الله عز وجل عن نفسه بدل الغيبة. ينظر: الكشف عن وجوه القراءات 1/ 380.