(14) {سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ مَكِّيةٌ [1] وَآياتُهَا اثْنَانِ وَخَمْسُونَ} [2]
(( آية 1) {الر} : أمال ابن عامر الشامي الراء فيها.
(( الآيتان 1 و 2) {الْحَمِيدِ (اللهِ} : قرأها ابن عامر الشامي برفع لفظ الجلالة وصلًا وابتداءً [3] .
(( آية 4) {يَشَاءُ} (معًا) : إذا وقف هشام عليهما فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 6) {سُوءَ} : قرأها هشام وقفًا بوجهين: الأول: نقل فتحة الهمزة إلى الواو مع حذفها وتسكن للوقف.
والثاني: إبدال الهمزة واوًا مع إدغامها بالواو التي قبلها. {بَلاءُ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 7) {وَإِذْ تَأَذَّنَ} : أدغم هشام الذال في التاء (وإتَّأذَّنَ) .
(( آية 9) {نَبَؤُ} : إذا وقف هشام عليها فله خمسة أوجه لأن الهمزة رسمت على الواو: الإبدال بحرف مد والتسهيل بالرَّوم. والإبدال بواو خالصة مع السكون المحض والإشمام والرَّوم. {جَاءَتْهُمْ} : قرأها ابن ذكوان بالإمالة المحضة.
(( آية 11) {يَشَاءُ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(1) سورة مكية، قال ابن عباس رضي الله عنهما إلاَّ آيتين نزلت في كفار قتلى المشركين ببدر هما (28) و (29) {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا } إلى آخرهما. ينظر: الإتحاف ص 271، وتحقيق البيان ص 12.
(2) عدد آياتها حسب العدد الدمشقي خمس وخمسون آية فقد خالف العدد الكوفي بثلاث آيات. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل الآية (1) آيتين {الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} و {بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} ، وجعل الآية (5) آيتين {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآَيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} و {وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ} ، وجعل الآية رقم (42) آيتين {وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ} و {إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ} . ينظر: الإتحاف ص 271، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 12، ومرشد الخلان ص 93.
(3) قراءة الرفع على أنه مبتدأ خبره الموصول بعده أو خبر مضمر أي هو الله. ينظر: الإتحاف ص 271، والبدور الزاهرة للنشار 2/ 168، والتيسير ص 134، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/ 522.